فصل: عمرو بن ثابت بن وقش:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.عمرو بن إياس الأنصاري:

من بني سالم بن عوف، قتل يوم أحدٍ شهيدًا، لم يذكره ابن إسحاق.

.عمرو بن بلال الأنصاري:

يقال عمرو بن عمير، وقد ذكرنا الاختلاف فيه، ليس له غير هذا الحديث الذي ذكرنا. شهد عمرو بن بلال صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال ابن الكلبي: وكان من المهاجرين.

.عمرو بن تغلب العبدي:

من عبد القيس، ويقال: إنه من النمر بن قاسط، يعد في أهل البصرة. روى عنه الحسن بن أبي الحسن والحكم بن الأعرج، يقال: هو من أهل جؤاثي.
حدثنا أحمد حدثنا مسلمة حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن عمرو بن تغلب قال: لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمةً ما أحب أن لي بها حمر النعم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، فأعطى قومًا، ومنع قومًا، وقال: «إنا لنعطي قومًا نخشى هلعهم وجزعهم، وأكل قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، ومنهم عمرو بن تغلب».
وذكر البخاري، عن أبي النعمان محمد بن الفضل، عن جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال فأعطى قومًا ومنع آخرين فبلغه أنهم عتبوا، فقال: «إني لأعطي الرجل وأمنع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقوامًا لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقوامًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغناء والخير، ومنهم عمرو بن تغلب». قال عمرو: فما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم.
وروى حماد بن سلمة قال: حدثنا ثابت ويونس وحميد، عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جاءنا الليلة شيء فآثرنا به قومًا خشينا هلعهم وجزعهم، ووكلنا قومًا إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، منهم عمرو بن تغلب». وكان عمرو بن تغلب يقول: ما يسرني بها حمر النعم.
أنبأنا أحمد بن عمر حدثنا علي بن محمد بن بندار، حدثنا أحمد بن إبراهيم ابن شاذان حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى بن خلاد، حدثنا الأصمعي حدثنا الصعق بن حزن، عن قتادة، قال: هاجر من بكر بن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: الأسود بن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط وفرات بن حيان من بني عجل.

.عمرو بن ثابت بن وقش:

بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري. استشهد يوم أحد وكان ابن أخت حذيفة بن اليمان، أمه ليا بنت اليمان. وهو الذي قيل إنه دخل الجنة، ولم يصل لله سجدة فيما ذكره الطبري. وفيه نظر.

.عمرو بن ثبي:

قال سيف بن عمر عن رجاله: هو أول من أشار على النعمان بن مقرن حين استشار أهل الرأي في مناجزة أهل نهاوند، وكان عمرو بن ثبي من أكبر الناس سنًّا يومئذٍ.

.عمرو بن ثعلبة الجهني:

حديثه عند الوضاح بن سلمة الجهني، عن أبيه عن عمرو بن ثعلبة الجهني، أنه حين أسلم مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه ودعا له بالبركة.

.عمرو بن ثعلبة بن وهب:

بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، أبو حكيم أو حكيمة الأنصاري، هو مشهور بكنيته شهد بدرًا وأحدًا.

.عمرو بن الجموح بن زيد:

بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي من بني جشم بن الخزرج. شهد العقبة ثم شهد بدرًا وقتل يوم أحد شهيدًا، ودفن هو وعبد الله بن عمرو بن حرام في قبرٍ واحدٍ، وكانا صهرين وكان عمرو بن الجموح أعرج فقيل له يوم أحد: والله ما عليك من حرج لأنك أعرج فأخذ سلاحه وولى وقال: والله إني لأرجو أن أطأ بعرجتي هذه في الجنة. فلما ولى أقبل على القبلة وقال: اللهم ارزقني الشهادة، ولا تردني إلى أهلي خائبًا، فلما قتل يوم أحد جاءت زوجته هند بنت عمرو بن حرام فحملته، وحملت أخاها عبد الله بن عمرو بن حرام على بعير، ودفنا جميعًا في قبرٍ واحدٍ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إن منكم لمن لو أقسم على الله لأبره، منهم عمرو بن الجموح. ولقد رأيته يطأ في الجنة بعرجته». وقيل: إن عمرو بن الجموح وابنه خلاد بن عمرو بن الجموح حملا جميعًا على المشركين حين انكشف المسلمون، فقتلا جميعًا. وذكره الغلابي، عن العباس بن بكار عن أبي بكر الهذلي عن الزهري والشعبي.
قال الغلابي: وأخبرناه أيضًا ابن عائشة عن أبيه، قالوا: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من الأنصار، فقال: «من سيدكم»؟ فقالوا: الجد بن قيس على بخلٍ فيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأي داءٍ أدوى من البخل؟ بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح» وقال شاعر الأنصار في ذلك:
وقال رسول الله والحق قوله ** لمن قال منا: من تسمون سيدا

فقالوا له: جد بن قيسٍ على التي ** نبخله فيها وإن كان أسودا

فتى ما تخطى خطوةً لدنيةٍ ** ولا مد في يومٍ إلى سوءةٍ يدا

فسود عمرو بن الجموح لجوده ** وحق لعمرو بالندى أن يسودا

إذا جاءه السؤال أذهب ماله ** وقال: خذوه إنه عائد غدا

فلو كنت يا جد بن قيسٍ على التي ** على مثلها عمرو لكنت مسودا

هكذا ذكره الغلابي، وكذلك ذكره أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي القاضي بالبصرة، عن عبيد الله بن عمرو بن محمد بن حفص التيمي المعروف بابن عائشة عن بشر بن المفضل عن ابن شبرمة، عن الشعبي، إلا أنه ذكر الشعر عن ابن عائشة لبعض الأنصار ولم يذكره في إسناده عن الشعبي.
وقد روى حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سيدكم يا بني سلمة»؟ قالوا: الجد بن قيس على بخلٍ فيه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأي داءٍ أدوى من البخل؟ بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح».
وذكره الكديمي، عن أبي بكر بن أبي الأسود، عن حميد بن الأسود، عن حجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني عمرو بن سلمة، من سيدكم»؟ فذكر مثله سواء.
وأما ابن إسحاق ومعمر فذكرا عن الزهري هذه القصة لبشر بن البراء بن معرور على ما ذكرناه في باب بشر بن البراء بن معرور.
وذكر أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، قال: حدثنا إبراهيم بن حاتم الهروي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حجاج، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبني سلمة: «من سيدكم يا بني سلمة»؟ قالوا: جد بن قيس، على أنا نبخله. قال: «فأي داءٍ أدوى من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح». وكان على أصنامهم في الجاهلية، وكان يولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج.

.عمرو بن الحارث:

ويقال: عامر بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري، كان قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في قول ابن إسحاق والواقدي، ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، وذكره ابن عقبة في البدريين.

.عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائذ بن مالك بن خزيمة:

وهو المصطلق بن سعد بن كعب بن عمرو، وهو خزاعة المصطلقي الخزاعي، أخو جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن عائذ زوج النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة وأبو إسحاق السبيعي.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا علي بن الجعد. وحدثنا أحمد بن قاسم، حدثنا قاسم، حدثنا الحارث ابن أبي أسامة، حدثنا الحسن بن موسى، قال: أنبأنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث ختن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخي امرأته، قال: تالله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارًا ولا درهمًا، ولا عبدًا ولا أمةً ولا شيئًا إلا بغلته البيضاء وسلاحه، وأرضًا تركها صدقة.

.عمرو بن حريث بن عمرو:

بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا سعيد، رأى النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه، مسح برأسه، ودعا له بالبركة وخط له بالمدينة دارًا بقوس.
وقيل: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة. نزل الكوفة وابتنى بها دارًا وسكنها. وولده بها، وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارًا، وكان له فيها قدر وشرف وكان قد ولي إمارة الكوفة.
ومات بها سنة خمس وثمانين، وهو أخو سعيد بن حريث.
من حديث عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رآه يصلي في نعلين مخصوفتين.

.عمرو بن حزم بن زيد:

بن لوذان الخزرجي البخاري، من بني مالك بن النجار. من ينسبه في بني مالك بن النجار يقول: عمرو بن حزم بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري: ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جشم بن الخزرج. ومنهم من ينسبه في بني ثعلبة بن زيد بن مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك. أمه من بني ساعدة، يكنى أبا الضحاك، لم يشهد بدرًا فيما يقولون. أول مشاهده الخندق، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل نجران، وهم بنو الحارث بن كعب وهو ابن سبع عشرة سنة ليفقههم في الدين ويعلم القرآن ويأخذ صدقاتهم، وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا وكتب له كتابًا فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات.
ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين. وقد قيل: إن عمرو بن حزم توفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة. وروى عن عمرو بن حزم ابنه محمد. وروى عنه أيضًا النضر بن عبد الله السلمي، وزياد بن نعيم الحضرمي.

.عمرو بن الحكم القضاعي:

ثم القيني بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عاملًا على بني القين. لا أعرفه بغير ذلك، فلما ارتد بعض عمال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبع ممن ثبت على دينه.

.عمرو بن الحمق بن الكاهن:

بن حبيب الخزاعي، من خزاعة عند أكثرهم. ومنهم من ينسبه فيقول: هو عمرو بن الحمق، والحمق هو سعد بن كعب، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الحديبية. وقيل: بل أسلم عام حجة الوداع، والأول أصح. صحب النبي صلى الله عليه وسلم وحفظ عنه أحاديث، وسكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة فسكنها. وروى عنه جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وغيرهما. وكان ممن سار إلى عثمان. وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار فيما ذكروا ثم صار من شيعة علي رضي الله عنه، وشهد معه مشاهده كلها: الجمل، والنهروان، وصفين، وأعان حجر بن عدي، ثم هرب في زمن زياد إلى الموصل، ودخل غارًا فنهشته حية فقتلته، فبعث إلى الغار في طلبه، فوجد ميتًا، فأخذ عامل الموصل رأسه، وحمله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، وكان أول رأس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد. وكانت وفاة عمرو بن الحمق الخزاعي سنة خمسين. وقيل: بل قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي عم عبد الرحمن بن أم الحكم سنة خمسين.